الثورة التعليمية في الصين

تشهد الصين ثورةً في التعليم العالي ففي عام 2016 تمَّ بناء ما معدله جامعة واحدة في كل أسبوع.

وبالنسبة لعدد الخريجين فقد تفوقت على أمريكا وأوروبا مجتمعين. كانت الولايات المتحدة تاريخياً صاحبة الصدارة العالمية في عدد الخريجين الجامعيين، ولكن مركز الثقل في السنوات الأخيرة اتجه إلى آسيا.

ففي عام 2016 كانت الهند الدولة الرائدة في عدد خريجي الجامعات برقم بلغ أكثر من 78 مليون خريج متقدمة قليلاً على الصين 77.7 مليون خريج. وحلت الولايات المتحدة ثالثاً بـ 67.4 مليون خريج.

وفي عام 2016 لوحده خرَّجت الصين 4.7 مليون طالب في اختصاصات: (العلوم- التكنولوجيا- الهندسة- الرياضيات).

تليها الهند بـ 2.6 مليون خريج.

ثم أمريكا بـ 568 ألف خريج.

البلدان التي لديها أكبر عدد من خريجي العلوم والتكنولوجيا

وفي عام 2013 بلغت نسبة خريجي (العلوم- التكنولوجيا- الهندسة- الرياضيات) 40% من إجمالي الخريجين الجامعيين، وهو أكثر من ضعف النسبة في الولايات المتحدة، ولا يخفى أهمية هذا النوع من الخريجين في الاقتصاد العالمي المعاصر القائم على المعرفة.

والصين أكثر بلد في العالم لديه طلاب يدرسون في الخارج:

حيث يوجد في عام 2017 أكثر من مليون وأربعمائة ألف طالب صيني يتلقون تعليمهم العالي في الخارج، بحسب وزارة التعليم الصينية.

والطلاب الصينيون هم الأكثر عدداً بين الطلاب الأجانب الدارسين في العديد من الدول ومنها على سبيل المثال (للعام الدراسي 2017/2016):

أمريكا (أكثر من 350 ألف طالب صيني).

وبريطانيا (حوالي 95 ألف طالب صيني).

وتُقدّر مساهمة الطلاب الأجانب في الاقتصاد الأمريكي بأكثر من 30 مليار دولار (مصاريف الدراسة والسكن والطعام والمواصلات وغيرها).

ويشكل إنفاق الطلاب الصينين حصة الأسد حوالي ثلث إنفاق الطلاب الأجانب في أمريكا أي 10 مليار دولار تقريباً.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s